سيده نصرتبيگم امين ( بانوى اصفهان )

34

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى )

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 108 تا 113 ] أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 108 ) وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 109 ) وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 110 ) وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 111 ) بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 112 ) وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 113 ) ترجمه ( 2 / 113 - 108 ) . آيا شما مسلمانان ميخواهيد از پيغمبر خود پرسش كنيد و درخواست نمائيد چنان درخواستى كه در سابق برين بنى اسرائيليان از موسى ( ع ) كردند و كسى كه تبديل نمايد كفر را بايمان ( كه كفر را بجاى ايمان گزيند ) چنين كسى گمراه گرديده و از راه راست منحرف شده ، بسيارى از اهل كتاب دوست دارند كه شما را از ايمان برگردانند بكفر از روى حسدى كه از نفس و سريره آنان پديد گرديده پس از آنكه حق بر آنها ظاهر و ثابت شده ( و اگر از آنها بر شما ستمى وارد گرديد ) بگذريد و عفو نمائيد تا وقتى كه فرمان خداوند « بجنگ يا صلح برسد » البته خداوند بر هر چيزى و بر هر حكمى قادر و توانا است ، اى مسلمانان بپاى داريد نماز را و زكات مال خود بدهيد و آنچه از خير و خوبى كه پيش براى خود بفرستيد نزد خدا خواهيد يافت البته خداوند به آنچه ميكنيد آگاهست ، و يهوديان گفتند هرگز داخل بهشت نمىشود مگر